المصراويه

إسلاميات.المواقع الرياضيه.أفلام.الصحف اليوميه. وظائف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المتنبي: لوحة خارجية بقلم د/مجاهد عبد المنعم مجاهد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romero
Admin


المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: المتنبي: لوحة خارجية بقلم د/مجاهد عبد المنعم مجاهد    الثلاثاء أبريل 26, 2011 1:01 pm

• هو أبو الطيب أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الجعفي، وكان أبوه سقاء بالكوفة.
• ولد المتنبي عام 303هـ / 915م بالكوفة، وكان بها 46 ألف دار في عام 314هـ / 925م
• قرأ على أكابر العلماء: الزجاج وأبي إسحق والسراج وأبي بكر ونفطويه وابن رستويه ولزم أبا بكر محمد بن دريد، ولزم الوراقين، واهتم بأبي تمام والبحتري وبشار وأبي نواس، وقرأ الفلسفة والمنطق على أبي الفضل الكرخي والتصوف على الأوراجي، وأشهر تلاميذه وشراح شعره ابن جني.
تواريخ حياته:
• 412 / 924م نهب القرامطة فانتقل به أبوه إلى بلدة السماوة بين العراق وتدمر وظل بها عامين.
• 415هـ / 927م رجع إلى الكوفة.
• 316هـ / 928م توجه إلى بغداد.
• 321هـ / 933م انتقل إلى اللاذقية وتنقل في بلاد الشام ما بين منبج وبعلبك وطرابلس ودمشق وطبرية ثم عاد إلى اللاذقية.
• 322هـ / 934م اعتقل وأودع أحد سجون حمص بتهمة ادعاء النبوة على ما قيل ثم أطلق سراحه.
• 923هـ / 940م تزوج في هذه السنة على الأرجح من شامية أنجب منها ولده الوحيد محسد الذي قتل معه.
• 335هـ / 946م انتقل إلى الرملة ثم إلى دمشق وصعد بعد ذلك في الديار المصرية.
• 336هـ / 947م انتقل إلى إنطاكية ثم خرج منها إلى بعلبك.
• 327هـ / 948م انتقل إلى حلب وأقطعه أميرها سيف الدولة الحمداني ضيعة تعرف بيصف من ضياع معرة النعمان القبلية.
• 346هـ / 957م سافر إلى دمشق وتوجه بعد هذا إلى مصر واتصل بكافور الإخشيدي حاكمها.
• 350هـ / 961م رحل من مصر إلى نجد.
• 351هـ / 962م بلغ الكوفة ثم بغداد.
• 352هـ / 963م خرج من بغداد إلى بلاد فارس.
• 354هـ / 963م وصل أرجان بشيراز ثم خرج منها متوجها إلى بغداد والكوفة وقتل في الطريق عند دير العاقول على يد أحد اللصوص في رواية وعلى يد فاتك بن فراس بن بداد قريب ضبة الذي هجاه المتنبي في رواية أخرى. وقتل معه ابنه وكل من كان معه، وتناثرت كتبه وأوراقه ومنها ديوان أبي تمام وكان معه ساعة مقتله 70 ألف دينار.
• حظى ديوانه بعدة شروح لم يحظ بها شاعر لا في الجاهلية ولا في صدر الإسلام ولا في أي عصر آخر. ويقول الشيخ يوسف البديعي في كتابه (الصبح المنبي عن حيثية المتنبي): "وقد انتدب العلماء لديوانه وشرحوه شروحا كثيرة: فمنهم من تكلم عن ديوانه أجمع، ومنهم من تكلم على بعضه، فمن شروحه كتاب ابن جني وهو أول من شرحه، وكتاب اللامع العزيزي بأبي العلاء المعري وكتاب معجز أحمد لأبي العلاء أيضا، وكتاب أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي، وكتاب الموضح بأبي زكريا التبريزي، وكتاب عبد القاهر الجرجاني، وكتاب الموضح أبي منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني وكتاب أبي القاسم إبراهيم بن محمد الإفليلي وكتاب أبي الحجاج يوسف بن سليمان الأعلم وكتاب عبد الرحمن بن محمد الإنباري، وكتاب في سرقات المتنبي للحسن بن محمد بن وكيع وسماه المنصف، وكتاب أبي البقاء عبد الله العكبري، وكتاب أبي اليمن يزيد بن الحسين الكندي وكتاب عبد الواحد بن محمد بن علي بن زكريا، وكتاب محمد بن علي بن إبراهيم الهرسي الكوفي، وكتاب أبي الحسن محمد بن عبد الله الدلقي عشر مجلدات، وكتاب كمال الدين بن القاسم الواسطي، وكتاب الوساطة للقاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني، وكتاب أبي بكر محمد بن العباس الخوارزمي، وكتاب عبد الرحمن بن دوست النيسابوري، وكتاب أبي الفضل أحمد بن محمد العروضي، وكتاب التجني على ابن جني لابن فورجة، وكتاب الفتح على أبي الفتح لابن فورجة أيضا، وكتاب معاني أبياته لابن جني، وكتاب التنبيه لأبي الحسن علي بن عيسى الريعي، وقد رد فيه على ابن جني أيضا، وكتاب أبي القاسم عبد الله بن عبد الرحمن الأصفهاني، وكتاب الحسين بن محمد بن طاهر الشاعر، وكتاب أبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز القيرواني، وكتاب علي بن جعفر بن القطاع، وكتابالصاحب أبي القاسم إسماعيل بن عباد، وكتاب أبي الحسن عبد الرحمن الصقلي، وكتاب قصائد الصبا للأعلم، وكتاب نزهة أديب في سرقات المتنبي من حبيب لابن حسنون المصري، وكتاب الانتصار لأبي الحسن أحمد بن أحمد المغربي، وكتاب التنبيه عن رذائل المتنبي لأحمد المغربي أيضا، وكتاب بقية الانتصار المكثر من الاختصار لأحمد المغربي أيضا، وكتاب الرسالة الحاتمية لأبي الحسن محمد بن المظفر الحاتمي، وكتاب جبهة الأدب للحاتمي أيضا، وكتاب المآخذ الكندية من المعاني الطائية وكتاب الاستدراك على ابن الدهمان للوزير ضياء الدين بن الأثير الجزري وكتاب الإبانة للصاحب العميدي. سوى الشروح التي لم نسمع بذكرها.
ولم يسمع بديوان شعر في الجاهلية ولا في الإسلام شرح هكذا مثل هذه الشروح الكثيرة سوى هذا الديوان ولا تداول على ألسنة الأدباء في نظم ونثر أكثر من شعر المتنبي
ومن المعاصرين نجد شرح ناصيف اليازجي ومحمد عاطف البرقوقي

اعتذارات
اعتذر إلى المتنبي أحر اعتذار.. ذلك أنني لن أتناول فيه الإنسان، فأنا معني بالشاعر المتنبي لا بالمتنبي الإنسان...
وأعتذر إليه أنني لن أعيش عصره ولن أرتد إلى ماضيه في حد ذاتهما، بل سآخذه وآخذ عصره إلى عصرنا ومستقبلنا ذلك أننا كما يقول الفيلسوف الألماني مارتن هيدجر يجب أن يحملنا التراث لا أن نحمل التراث ويكون بهذا علامة وإشارة إلى المستقبل.
وأعتذر إليه أنني لن أقرأ ديوان قراءة مجردة تنحصر في إطار لغوي أو تاريخي، بل سأقرأه قراءة هيدجرية هيجيلة من حيث أن الشعر تعبير عن اغتراب الإنسان وقهر له في الوقت نفسه وأنه أيديولوجيا عن الإنسان في مطلقه لا أيديولوجيا بعينها وأنه فكر وفن معا حيث يمتزج العقل والإحساس وأن الشعر سكن للإنسان وتحرير له وإضاءة للدروب وتأسيس ما هو شاعري على الأرض.
وأعتذر إليه أن هذه الدراسة لا تستهدف تقييمه ولا تستهدف إبرازه في ضوء جديد، فليست القضية التي تطرح هنا قضية وجودية محدودة وموقفا فكريا محدودا، بل هي قضية في منهج التناول على أساس أن الشعر هو سكن للإنسان وإذا حقق الشاعر هذا تكاملت رؤيته وفنه... وإذا كنت سأبرز الشاعر المتنبي مغتربا ومتحدثا عن التشيؤ وقاهرا للاغتراب والتشيؤ معا فليس هذا إضفاء لرؤية معاصرة على تراث قديم بقدر ما هو طرح لمعنى الشعر لكل العصور وأن الاغتراب وقهره هما الموضوع الوحيد للشعر في كل الأزمان.. فقد آن لنا أن نخرج من نقدنا الاجتماعي والسياسي والنفسي لكي نقترب من النقد الجمالي وساعتها سوف نقترب أكثر من فهم الإنسان.
وأعتذر إليه عما فعل به النقاد على مدى التاريخ فقد مزقوه بالصورة التي رسموها له متكالبا على جمع المال آملا في تولي عرش خالطين بين الإنسان والشاعر والشاعر والإنسان مما نفرنا منه ونحن في مطلع الصبا الثقافي، لأنه إذا صحت قضيتهم لسقط عنه كونه شاعرا، فلا يوجد شاعر حقيقي يجعل هذا رسالته وهدفا له، بل الهدف الأول والأخير عنده هو إسقاط رق الأشياء وتحقيق الشاعرية حتى تكون سكنى الإنسان سكنى شاعرية وهذا ما أدركه المتنبي نفسه فقد نفى المال. أليس هو القائل:
ومن ينفق الساعات في جمع ماله
مخافة فقر فالذي فعل الفقر
وأليس هو القائل أيضا:
وما رغبتي في عسجد أستفيده
ولكنها في مفخر أستجده
ولقد نفى السلطان لأن هذا لا يتمشى مع الشاعر ومع رسالته
أليس هو القائل:
وجنبني قرب السلاطين مقتها
وما يقتضيني من جماجمها النسر
وأعتذر إليه عن عدم إعجابي الشديد به في مطلع حياتي ولم أتبين إلا مع اتساع التحصيل الجمالي ونزع حجاب النقاد البرانيين أن العيب كان في هؤلاء النقاد برؤاهم الخارجية وربطهم ربطا آليا بين حياة الشاعر وشعره وأخذ نقط ضعف حياتية لتفسير الشعر . .
وأعتذر إليه أنني لن أعود إلى كل أشعاره مستشهدا بل سأعود إلى ما استخلصته من ديوانه طرحا لقضايا الاغتراب والتشيؤ باعتبارها جوهر المتنبي والتي تشكل المنحنى الشخصي له . . ومن هنا فقد استخلصت حوالي 900 بيت صنفتها في آخر الدراسة في ثمانية محاور رئيسية :
المتنبي يتحدث عن المتنبي. في الاغتراب. في التشيؤ. في قهر الاغتراب. في الحرب والموت. في الشعر. في التجربة الشعرية. في الصورة الشعرية.. وكان الطرح الأساسي أن أرقب قصائد كل قسم حسب ترتيب أحرف القافية . . ولكن بعد حصولي على طبعة الهند من ديوان المتنبي رتبت المختارات في كل قسم ترتيبا في أربعة محاور تاريخية رئيسية في حياة المتنبي: مرحلة الصبا التي تمتد حتى تجواله في مدن الشام. ومرحلة حلب واتصاله بأميرها سيف الدولة. ومرحلة مصر واتصاله بكافور الإخشيدي. ومرحلة العراق وفارس قبل مقتله . . وأعتذر أنني برغم الترتيب التاريخي للمختارات لن ألجأ إلى تناول تاريخي لتطور المتنبي ذلك أنني مهتم بثوابت المتنبي أكثر من اهتمامي بمتغيراته خصوصا وأنه يعي رسالته الشعرية منذ بدايات حياته. . وقد تم رصد هذا المنحنى التاريخي في المختارات لكي يتبين القارئ أن هذه الثوابت كانت قائمة عنده منذ مطلع صياغاته الشعرية حتى مماته . . وأن الاغتراب والتشيؤ لم يكونا شيئا طارئا يأتي ويروح. بل شكلا اللحن الأساسي لحياته. . وأعتذر أنني معني بالشعر من خلال المتنبي أكثر مما أنا معني بالخصائص النوعية لشعر المتنبي فقد أردت من خلال أشعاره طرح درايته ووعيه بفن الشعر على الأصالة. مع إدراكي التام بتفوقه على رفاقه بالمعنى الذي قاله هو نفسه :
فإن تفق الأنام وأنت منهم
يا كافور الإخشيدي حاكمها
فإن المسك بعض دم الغزال وليسمح لي المتنبي أنني جعلت من أشعاره هو تكئة وتعلة لطرح
معنى الشعر وجوهره وليعذرني أنني أعامله بالمعنى الذي هو نفسه قد أورده:
ومن يجعل الضرغام بازا لصيده
تصيده الضرغام فيمن تصيدا
ولا أملك في نهاية كل هذه الاعتذارات سوى أن أردد ما سبق له هو أن ردده من اعتذارات:
وأعلم أني إذا ما اعتذرت إليك
أراد اعتذاري اعتذارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmasrawia.own0.com
 
المتنبي: لوحة خارجية بقلم د/مجاهد عبد المنعم مجاهد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصراويه :: الفئه الثانيه :: ادب :: المتنبى-
انتقل الى: