المصراويه

إسلاميات.المواقع الرياضيه.أفلام.الصحف اليوميه. وظائف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التشخيص النفسي وأهدافه ... لمن يهمه الأمر ...!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romero
Admin


المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: التشخيص النفسي وأهدافه ... لمن يهمه الأمر ...!   الثلاثاء أبريل 26, 2011 6:02 pm






قبل أن أتحدث عن الأهداف .... يمكن تعريف التشخيص النفسي بالاتي ... (( هو تلك العملية التي يقوم بها السيكولوجي يجمع في سياقها البيانات والمعلومات عن الفرد ليعالجها معالجة خاصة تمكنه من أن يرسم صورة متكاملة لشخصية هذا الفرد تتضمن وصفا دقيقا لقدراته وإمكاناته ومشكلاته وأسبابها وذلك بهدف وضع تصور أو إستراتيجية معينة لخطة عمل ملائمة تنفذ من هذا الفرد ))

وقد قسم .. روتر ... وظيفة السيكولوجي ... على ثلاثة مهام رئيسية : هي :

• التقويم ...

• التشخيص ...

• العلاج ...

أما بالنسبة لأهداف التشخيص النفسي ..... فهي كما يلي :..

1. هدف علمي معرفي : أن الحصول على كم غزير من المعلومات والبيانات لا يمكن ان يعتبر هدفا لعملية التشخيص النفسي في حد ذاته .... ولكن الذي يبحث عنه السيكولوجي الإكلينيكي .. هو المعنى والدلالة التي تنطوي عليها البيانات والمعلومات التي يجمعها عن العميل ...إلا أن غزارة البيانات التي يجمعها السيكولوجي تكون مفيدة عندما يخضعها السيكولوجي الخبير لمعالجته التي يستنبط منها تشخيصه. والعملية التشخيصية تبدأ من الكثرة ( كثرة البيانات والمعلومات ) لا كهدف في حد ذاته . وإنما كنوع من الضمان لتغطية كافة جوانب الشخصية المطلوب تغطيتها . وينتهي الأمر باستنباط الدلالة والمعنى التي تنطوي عليها كثرة البيانات في أقل كم ممكن من التشخيصات التفسيرية . والهدف الذي يسعى لتحقيقه السيكولوجي الإكلينيكي هو رسم الصورة الإكلينيكية النهائية للشخصية .... مثال على ذلك : عميل جمع عنه الأخصائي النفسي الإكلينيكي البيانات التالية :

• تسيطر عليه مخاوف من أن أشخاصا من الفضاء سوف يخطفونه ويحصلوا على عصارات خاصة من مخه لأنه أكثر بني الشر عبقرية ( هذاءات عظمة واضطهاد ) .

• يعاني الأرق بصفة دائمة وشهيته للطعام ضعيفة جدا .

• يسرد تفاصيل وهمية للمؤامرات التي تنسج حوله ( اضطرابات محتوى التفكير ) .

• يعتقد في صدق أفكاره تماما ويتشكك في نوايا من حوله ممن لا يصدقونه ( انفصال عن الواقع ) .يأتي بأفعال شاذة كأن يقف في خزانة الملابس مستندا إلى شماعة ( كأنه احد الملابس المعلقة ) وذلك لساعات طويلة ( اضطرابات سلوكية خطيرة ) .

• يخاف خوفا شديدا من بعض الأدوات المنزلية كأدوات المائدة مثلا مبررا ذلك بأنها أدوات يستخدمها غزاة الفضاء لانتزاع مخه من داخل رأسه ( مخاوف مرضية ممزوجة بهذاءات اضطهاد ) .

• -- وهكذا تكون معانات المريض من اضطرابات تفكير خطيرة واضطرابات سلوكية وبعض المشكلات الصحية الجسمية والمخاوف المرضية .. وكلها تشخيصات جزئية بالإضافة لتغطية بعض الجوانب الأخرى .

• -- كالنواحي الاجتماعية وبعض الجوانب الطبية حتى يستطيع أن يصل الأخصائي الإكلينيكي إلى تشخيص دقيق حول حالة المريض : حالة ذهان بارانويا مثلا .. ثم الخصائص المميزة لهذه الحالة بالذات وتفسير الأسباب النشوئية في تاريخ المريض لظهور هذا الاضطراب الخطير ..

• -- إذن , يعد الوصف الدقيق للأعراض ولمظاهر الاضطراب ولخصائص الشخصية من قبيل التمهيد للفعل الختامي : التشخيص . ذلك أن التشخيص هو الذي يمسك بدلالة الأعراض والمظاهر الجزئية .

2. الهدف العملي التطبيقي : وهو ما يعني العمل على وضع إستراتيجية عامة تتضمن خططا جزئية قابلة للتنفيذ الفعلي مع الحالة التي يتعامل معها السيكولوجي الإكلينيكي . وكلما استطاع السيكولوجي تحقيق الهدف الأول بأكبر قدر من الدقة والثراء كانت الخطة التي يرسمها أكثر قابلية للتنفيذ مع الحالة المعنية وكانت فرص نجاحها وفاعليتها اكبر .وتتضمن الخطة اقتراح تغيرات تتراوح بين التعديلات البسيطة في بيئة العميل أو توجيه بعض النصائح لأفراد أسرته أو التوصية بإلحاق العميل بأحد المؤسسات التي تقدم برامج مفيدة للحالة الخاصة به أو حتى التوصية ببرنامج علاجي مكثف يقتضي العزل في مصحة أو دار علاج متخصصة .وإذا لاحظنا تغيرات على شخصية العميل ايجابية تعد بمثابة مؤشر دال على تقد الحالة واستفادة العميل من البرامج التي وجه إليها .

وتنصب عملية التشخيص على ثلاثة عناصر رئيسية مأخوذة من تعريف التشخيص هي :

• القدرات العامة والخاصة : وهي تشمل الذكاء وقدرات الفرد الخاصة من قبيل القدرة المكانية والقدرة الحسابية والقدرة اللغوية ..الخ .. كما يجب أن يغطي الإكلينيكي على جوانب تتعلق باهتمامات الفرد وميوله وإمكاناته واستعداداته واتجاهاته النفسية .. الخ .

• الخصائص الشخصية : كل ما يكشف عن جوانب القوة أو الضعف فيها سواء من الناحية الجسمية أو النفسية .. ومنها ... قدراته الجسمية وحالته الصحية وتاريخه الطبي .. وأيضا سماته كالانطوائية أو الانبساطية أو وجهة الضبط لديه ... وهكذا .

• الاضطرابات أو الأمراض النفسية : ففي بعض الأحيان يكون الدافع الرئيسي للجوء العميل إلى السيكولوجي الإكلينيكي هو شكوى نفسية معينة تتراوح بين بعض الاضطرابات البسيطة والأمراض النفسية ذات الأعراض التي تعوق الفرد عن أن يحيا حياة طبيعية . ويجب أن نكشف الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ظهور المشكلة النفسية بالإضافة إلى التعرف على طبيعة الأعراض والصور الخاصة التي يتبدى بها المرض أو المشكلة لدى العميل .

n وتمر عملية التشخيص بمراحل تتسلسل في ترتيب منطقي :

n مرحلة التقويم : وهي تلك المرحلة التي تبنى فيها العلاقة بين السيكولوجي وبين العميل .. وتعد حجر الزاوية في فاعلية التشخيص والعلاج النفسي . وفي هذه المرحلة يستكشف السيكولوجي القدرة العامة لدى العميل ( الذكاء ) والقدرات الخاصة بالاعتماد على خبراته السابقة وعلى استخدام مجموعة من الاختبارات والمقاييس النفسية الملائمة .. اختبارات الذكاء اختبارات القدرات وقوائم الملاحظة السجلات والبطاقات التراكمية وعليه أن يسجل البيانات التي يحصل عليها أولا بأول وبطريقة مقننة تيسر علية التعامل مع هذه البيانات في الخطوة اللاحقة .

n مرحلة دراسة بناء الشخصية : وهنا يتقدم السيكولوجي خطوة تجاه جوانب أكثر عمقا في الشخصية ويغطي بيانات على درجة اكبر من الصعوبة من حيث إمكانية الحصول عليها واكتشاف معناها ودلالاتها ... ولا يتضمن هذه المرحلة الكشف عن خصائص ومميزات الشخصية وعن نقاط القوة والضعف فيها وحسب وإنما يتعدى ذلك إلى تفسير الكيفية التي يوظف بها الإنسان هذه الخصائص الموجودة بالقوة ليحولها إلى خصائص موجودة بالفعل وهذا يقتضي من السيكولوجي العمل على إلقاء الضوء على العوامل التي تؤدي إلى تحسين أو إعاقة الأداء النفسي والاجتماعي لدى العميل ويجب أيضا الكشف عن الظروف التي تزدهر في ظلها إمكانات العميل والظروف التي تتعطل فيها امكاناتة أو تتعاظم فيها اعراضة أو مشكلاته المرضية . ويعتمد السيكولوجي على وسائل قياس غير مباشرة من أهمها الاستبيانات ووسائل التقدير الذاتي واختبارات الشخصية والوسائل الاسقاطية ودراسة تاريخ الحالة .

n مرحلة معالجة البيانات وتحليلها واستنباط النتائج : فالمعلومات المتوفرة حتى الآن تحتاج إلى تنظيم وتنسيق يكشف الدلالة والمعنى وراء المسالك الجزئية الظاهرة تحتاج إلى ذلك الفعل الختامي الذي يكشف العلاقة بين المقدمات والنتائج ... بين العوامل والمتغيرات المستقلة والمحصلة النهائية .. الصورة الإكلينيكية الكلية لشخصية العميل .

n ولمعالجة البيانات والمعلومات الخام .. هناك أسلوبين أساسيين هما ....
n الأسلوب الكمي : والذي يتضمن المعالجة الإحصائية وتحديد مكانة العميل بالمقارنة بغيرة من الأفراد وتحديد الدرجة التي تحمل معنى المدى الذي وصلت إليه تطورات الحالة (( حالة عصابية هينة أو شديدة تأخر عقلي أو عميق ... وهكذا )

n الأسلوب الكيفي : ويعرض للمحتوى الخام للبيانات من قبيل تفسير التعبيرات الجسمية واللفظية للعميل تأويل الأحلام وزلات القلم واللسان , تفسير استجابات العميل الخاصة بالاختبارات الاسقاطية ( كقصص التات ....... وهكذا )

n وبين الأسلوبين الكمي والكيفي يوجد أسلوب ثالث ويعرف باسم ... كيف الكم ... أو الكيف في الكم .... ويعني البحث عن الدلالات الكيفية للأرقام من قبيل الدلالات الإكلينيكية للنتائج الكمية لاختبار رسم المنزل والشجرة والشخص ولاختبار وكسلر للذكاء .

n وفي النهاية ....... مع اكتشاف العلاقة بين السبب والنتيجة يصبح لدى السيكولوجي القدرة على وضع التصور الملائم للإستراتيجية العلاجية المناسبة وذلك من خلال استثمار الظروف التي من شأنها أن تحقق للعميل أفضل أداء ( أي كانت نوعية هذا الأداء : نفسي , اجتماعي , مهني , دراسي , زواجي .... الخ ) وتفادي العوامل المعوقة لهذا الأداء وعلاج آثار الظروف الضارة ذات التأثير المرضي على شخصية العميل .



اسم المرجع / التشخيص النفسي

للدكتورة / ايمان فوزي سعيد ... كلية ترية عين شمس

لكـ مني أرق تحية وأعذب سلام
في حفظ الرحمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmasrawia.own0.com
 
التشخيص النفسي وأهدافه ... لمن يهمه الأمر ...!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصراويه :: الفئه الثانيه :: علم نفس-
انتقل الى: